٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٢٨ - الأزد وتعريب عمان

وقيل إن مالك بن فهم قتله ولده سليمة خطأ. وسبب ذلك : قيل إن مالكا جعل على أولاده الحرس بالنوبة كل ليلة على رجل منهم ، ومعه الجماعة من خواصه وأمنائه ، وكان سليمة أحب إخوته إلى أبيه ، وأحظاهم لديه ، وأكرمهم عليه ، وأرفعهم منزلة عنده ، وكان يعلمه الرمي حتى أحذق ، وصار حاذقا ماهرا ، فحسده إخوته لمكانه من أبيه ، وكانوا يطلبون له عثرة مع أبيه ، فلم يجدوا له عثرة ، فأقبل ذات يوم نفر منهم إلى أبيهم ، فقالوا «يا أبانا! إنك جعلت على كل رجل واحد منا نوبة من الحرس ، وكل منا قائم بنوبته ، ماخلا أخانا سليمة فإنه إذا كانت نوبته انفرد عن أصحابه ، وتشاغل بالنوم عن الحرس. فلا تكن لك منه كفاية ولا معين».

وجعلوا يوهنون أمره ، وينسبونه إلى العجز والتقصير ، فقال لهم أبوهم «إن كلا منكم قائم بما عليه ؛ وليس بأحد منكم [م ٢٤٤] تقصير. وقد فهمت قولكم في ولدي سليمة ، فإن لم تزل الإخوة يحسد بعضهم بعضا لإيثار الآباء بعضهم على بعض ، وإن ظني به لكعلمي به». ثم انصرفوا عنه ، ولم يبلغوا ما أمّلوه.

ثم [إن][١] مالكا داخله [الشك][٢] فيما تكلموا به من أمر سليمة ، فأراد أن يختبر دعواهم ، فلما كانت نوبة سليمة في الحرس ـ وقد خرج سليمة في فرسان قومه ـ وكان من عادته إذ خرج للحرس انفرد عن أصحابه ، وكمن قريبا من دار أبيه ، فلما كانت تلك الليلة خرج مع أصحابه ، وانفرد عنهم كعادته ، وكمن في مكانه.

وكان مالك قد خرج في تلك الليلة متنكرا مستخفيا ، لينظر هل يصح قول أولاده في سليمة ، وكان سليمة قد أخذته تلك الساعة سنة ـ وهو على


[١][٢] ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى.

[١][٢] ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى.