٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٣٤ - أئمة القرن الحادي عشر

ثم جهز الإمام جيشا ، وأمر عليه الشيخ مسعود بن رمضان ، وأمره أن يقصد بهم مسكد فسار حتى نزل طوي الرولة من المطرح [١] ، فدارت رحى المنون بين [المسلمين][٢] والمشركين ؛ فنصر الله ، المسلمين فهدوا من مسكد بروجا باذخة شامخة ، وقتل من المشركين خلق كثير ثم إنهم طلبوا الصلح ، فصالحهم الوالي على فك ما بأيديهم من الأموال التي للعمور والشيعة من صحار فأذعنوا بالطاعة ، فأمنهم على ذلك ، وأخذ منهم العهود على الوفاء [م ٣٥٥] ورجع إلى الإمام.

ولم يزل مانع بن سنان كامن العداوة الإمام ، قادحا في ملكه [و][٣] في فساد الدولة ، فاستأذن مداد بن هلوان الإمام في قتل مانع بالخديعة ، فأذن له ، فكاتبه مدام ليدخله حصن لوى ، وطمعه فيه بلطف كلامه.

وكان في لوى حافظ بن سيف [واليا][٤] ولم يزل مداد يكاتب [مانع بن سنان][٥] العميري بالمودة والنصيحة ، ويحلف له بالأيمان الصحيحة لئلا يدخل في قلبه الظنون القبيحة.

ففرح بذلك مانع ، واستبد برأيه ، وكان مسكنه قرية دبا [٦] فركب منها إلى صحار ، فأقام بها أياما ينتظر [العون][٧] من مداد فجدد له مداد العهود على ما وعده ، فركب [مانع][٨] إلى لوى ؛ ونزل بها بعدما ضمن له مداد بدخول الحصن ووعده على ليلة معلومة فلما كانت [٩].


[١] طوى الرولة ، مزرعة شجر الرولة ، والمطرح مدينة غربي مسقط.

[٢] ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى وكانت مسقط (مسكد) عندئذ بيد النصارى من البرتغاليين.

[٣] ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى.

[٤] ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح.

[٥] ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح.

[٦] قرية على الساحل.

[٧] ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى.

[٨] ما بين حاصرتين إضافة للتوضيح.

[٩] في الأصل (كان).