تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٣٢ - أئمة القرن الحادي عشر
ثم وجه الإمام الجيش إلى بلاد سيت [١] وذلك أن سيف بن محمد الهنائي [٢] ، لما خرج من بهلا ، بنى [٣] حصنا ببلاد سيت ، وكان قائد [٤] الجيش عبد الله بن محمد بن غسان ، مؤلف كتاب «خزانة الأخيار في بيع الخيار». فلما نزل الجيش إلى بلاد سيت ، خرج الهنائي [٥] من الحصن هاربا ، فأمر الوالى بهدم حصنه فهدم. ثم أتى الهنائي [٦] إلى الإمام يطلب منه العفو والغفران ودانت للإمام جميع القبائل من عمان.
ثم جهز الإمام جيشا عظيما ، وسار فيه بنفسه ـ و [قاضيه][٧] الشيخ خميس ابن سعيد الرستاقي ـ قاصدا ناصر بن قطن في [٨] ينقل ، فحصرها أياما وافتتحها ، وجعل فيها واليا ، ورجع إلى الرستاق.
ثم جهز جيشا قويا ، وأمر عليه الشيخ عبد الله بن محمد بن غسان النزوي. وأمره أن [م ٣٥٣] يقصد الجو ، وصحب الجيش الشيخ خميس بن رويشد الضنكى ، وحافظ بن جمعه الهنوي ، ومحمد بن علي الرستاقي ، ومحمد بن سيف [الحوقاني][٩] واليا ثم قصد بالجنود متوجها إلى قرية لوى.
وذلك أن الجبور اختلفوا فيما بينهم ، وقتل محمد بن جفير ، ووقعت بينهم العدواة فنزل عبد الله بالجامع منها ، ودارت عساكره بالحصن.
[١] دارسيت
[٢] في الأصل (الهناوى)
[٣] في الأصل (بنا)
[٤] في الأصل (قايد) يعنى قائد جيش الإمام
[٥] في الأصل (الهناوى)
[٦] في الأصل (الهناوى)
[٧] ما بين حاصرتين إضافة
[٨] في الأصل (إلى)
[٩] ما بين حاصرتين اضافة من تحفة الأعيان للسالمى ج ٢ ص ٩