تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٢٦ - أئمة القرن الحادي عشر
فتحقق الإمام خبرهم وأمر بإجلائهم [م ٣٤٥] من البلد ، ونهى عن قتلهم والبطش بهم ، فأخرجوا منها كرها ، فتقرقوا في البلدان.
والتجأ جمهورهم إلى مانع بن سنان ، وكان مانع قد عاهد الإمام ، وحلف له على اتباع الحق ، فنقض العهد ، وفرقة التجأت [١] إلى [سيف بن محمد][٢] الهنائي ببهلا ، ووازرته على حرب الإمام فاستقام الحرب بين الإمام والهنائي.
وأمر الإمام بتأسيس حصن في عقر نزوى وكان قديما قد بناه الصلت بن مالك فأتم [٣] الإمام بنيانه.
وجاء إليه أهل منح يدعونه إلى إقامة العدل فيهم ، فتوجه إلى منح وافتتحها. فأظهر العدل فيها ، وظاهره أهلها بأموالهم وأنفسهم ، ثم رجع إلى نزوى.
ثم أتاه أهل سمد الشان ، وكان المالك لها [٤] علي بن قطن الهلالي فوجه الإمام لها جيشا يقدمهم الشيخ الفقيه مسعود بن رمضان ، فافتتحها.
ثم أتاه أهل ابرا [٥] ، وكان المالك لها محمد بن جيفر بن جبر ، فجيش عليها الإمام فافتتحها.
[١] في الأصل (التجت)
[٢] ما بين حاصرتين إضافة لاستبكمال الإسم ؛ وفي الأصل الهناوى
[٣] في الأصل (فأقام) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمى (ج ٢ ، ص ٥)
[٤] في المتن (بها)
[٥] في الأصل (ابرى (والصيغة المثبتة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص ٢٦٦) وتحفة الأعيان للسالمى (ج ٢ ، ص ٥)