تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٦٧
وسار محمد بن ناصر ، وسيف بن سلطان ـ وهو صغير حمله معه ـ وكافة اليعاربة ، وبلعرب بن ناصر مقيدا [١] ، حتى نزل بمقنيات ، فأرسل [٢] إلى قبائل الظاهرة وعمان يستمدهم ، وبني ياس. وجاءت إليه القوم ، وأناخوا عنده عساكر كثيرة ، قدر إثني عشر ألفا.
وكان نزوله بفلج المناذرة من طرف ينقل ، فأرسل إلى أهل البلدان يسلموا له الحصن ، فأبوا ولم يردوا له جوابا ، فارتفع وقت الصبح ، يريد الانتقال منها إلى الجانب الأعلى [٣] ، شريعة [فلج][٤] المحيدث من البطحاء. فالتقاه بنو علي بمن معهم من أهل ينقل ، فوقعت بينهم صكة عظيمة ، وقتل من بني على قوم كثير ، المعروف [٥] منهم ابن شيخهم سليمان بن سالم [٦] ومن أصحاب محمد بن ناصر سالم بن زياد [٧] الغافري ، وسيف بن ناصر الشكيلي ؛ [وهو][٨] واحد من الجرحى [٩] [م ٣٩٦]
ثم إنه [١٠] نزل شريعة المحيدث من الجانب الأعلى وأقام ، محاصرهم ويضربهم بالتفق والمدافع ثم وقعت بينهم صكة ، فقتل خلق كثير وقتل من أصحاب محمد بن ناصر ، الوالي محمد بن خلف
[١] في الأصل (مقيد)
[٢] في الأصل (أرسل)
[٣] في الأصل (الأعلا)
[٤] ما بين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج ٢ ، ص ١٢٧)
[٥] في الأصل (فالمعروف)
[٦] ذكر ابن رزيق في الفتح المبين ، ص ٣١٢ ـ ٣١٣ ، (فقتل يومئذ من بني علي قوم كثيرون ، فمن رجالهم المصاليت المشاهير شيخهم الرئيس سليمان بن سالم) والصيغة المثبتة الواردة في الأصل تتفق مع ما ذكره السالمي في تحفة الأعيان (ج ٢ ، ص ١٢٧)
[٧] في تحفة الأعيان (ج ٢ ، ص ١٢٧) زيادة
[٨] ما بين حاصرتين إضافة
[٩] في الأصل (الجرحا)
[١٠] أى محمد بن ناصر