تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٢٨ - أئمة القرن الحادي عشر
ومضى قاصدا حصن الغبي ؛ وفيه جمهور آل هلال ، ومعهم البدو والحضر ، فاستقام بينهم الحرب ، وكانت وقعة عظيمة ، قتل فيها أخو [١] الإمام جاعد بن مرشد.
ثم توجه [الإمام][٢] إلى عبري فافتتحها ، وأقام الإمام بها ليلتين ورجع [إلى][٣] الصخبري وحصر حصن الغبي حتى فتحه الله له ، فولى فيه خميس بن رويشد ، وجعل بقرية بات واليا من أهل الرستاق ، وجعل معه محمد بن سيف الحوقاني ، وأمرهما بفتح ما بقي من قرى الظاهرة ورجع الإمام إلى نزوى.
[فأذعنت للإمام قرى الظاهرة ، إلا بلدة ضنك فإنها ضنك فإنها قد استولى يومئذ عليها بنو هلال][٤] ، وكانوا بناحية الأفلاج من ناحية ضنك. فالتقاهم الواليان [٥] بالدير [٦] ، ففضّا جمعهم ، وأخذوا إبل قطن بن قطن لينتصروا بها عليهم ، وحاصروا حصن [م ٣٤٨] قطن بن قطن ، فركب قطن إلى الإمام ، ففدى [٧] إبله بتسليم حصنه [٨] فأنعم له الإمام برد الإبل ، وسلم الحصن ، فأقام له الإمام واليا.
[١] في الأصل (أخ الإمام).
[٢] ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح.
[٣] ما بين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى.
[٤] العبارة مضطربة في الأصل ، نصها (ورجع الإمام إلى نزوى ، فغزا بها آل هلال ، وكانوا بناحية الأفلاج من ناحية ضنك) وما بين حاصرتين من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص ٢٦٧).
[٥] يقصد بالواليين هنا الوالي الذي عينه الإمام على حصن بات ، والشيخ محمد بن يوسف الحوقاني الذي جعله الإمام مع الوالي المذكور ، كما سلف في النص.
[٦] اسم موضع سبق ذكره.
[٧] في الأصل (ففدا).
[٨] يعني حصن ضنك.