الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٩١ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
| فما أطلق الكفّين منه وأبسطا | (عطاء بلا منّ ولا سأم العطا | |
| ويطلق وجها للعفاة إن اعتذر) (٣٥) | بسيب وسيف تمرة السّودد اجتنى | |
| وأسّس أركان الدّيانة وابتنى | فيا حسن ما أقنى من المجد واقتنى | |
| (فكم من فقير من غنائمه اغتنى | وكم من غنيّ من كتائبه افتقر) | |
| فما زال يعلو بالغزاة نحيبه | وضاق عليه في الفضاء رحيبه | |
| وخيّبه طاغوته وصليبه | (فلله بدر كم حواه قليبه (٣٦) | |
| وكم أسروا فيه وجرّوا إلى سقر) (٣٧) | وعن مصرع ما زاغ حاشاه جفنه | |
| فلا قرن إلا ثمّ أصماه قرنه | وأرداهم شؤم النّفوس ويمنه | |
| (فأين أبو جهل وعتبة وإبنه؟ | وشيبة والعاتي أميّة الأشر) (٣٨) | |
| وأين سراة المنتدى ونديّهم؟ | وأين أثاث المترفين وريّهم؟ | |
| وأين أذى المستهزئين وغيّهم؟ | (وأين الصناديد الطّغاة وبغيهم؟ |
[٣٥] إن اعتذر : إذا اعتذر ، في المعسول.
[٣٦] قليبه : البئر التي رمى فيها قتلى بدر من الكفار.
[٣٧] وجروا إلى سقر : وكم أودعوا سقر ، في المعسول
[٣٨] الأشر : البطر المتكبر ، لسان العرب (أشر)