الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٩٤ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
| وفوّض شأن المهر للبعل مسعدا | (بماضي سيوف الهند في مفرق العدا | |
| بسنّته السّمحا بشرعته مهر) | فتاهت على أترابها واستطالت | |
| وزفّت إلى حيث السّعود توالت | فأرخى عليها ستر كلّ جلالة | |
| (وأنتج منها محو كلّ ضلالة | إلى أن أنار الدّين بالحقّ وانتشر) | |
| له عنت الأبصار لمّا بها اعتنى | وأحرز منها كلّ قطف ومجتنى | |
| وهدّ بناء الشرك لّما بها ابتنى | (فأين القياصير العلوج وما اقتنى | |
| هرقل وكسرى الفرس ملكا وما ادخر) | فبشّرها باليمن تغريد طيره | |
| وهنّأها نادي الفخار بخيره | متى الكلّ عنها كلّ تدءاب سيره | |
| (ويا رائما منها اقتطافا بغيره | هبلت ، له الأبنا ، وللعاهر الحجر) (٤٣) | |
| فجد رسول الله منك بنفحة | تقيني خطايا قلّدتهنّ صفحتي | |
| فقد كنت روح الدّار الأخرى وروحة | (فلو كان خلق الله أغصان دوحة | |
| لكنت لها نورا ، وكنت لها ثمر) | ||
[٤٣] للعاهر الحجر : في هذه العبارة إشارة إلى الحديث النبوي الشريف كما يروى عن عائشة (ض) ، «الولد للفراش وللعاهر لحجر».