الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٤٦ - القصيدتان الأوليان في المديحيات المذكورة ، والقصيدة الأخيرة منهن
| سل إخوة الحرب عن مرهوب صارمه | وإخوة السلم عن مسكوب صيّبه [١] | |
| شاء المكوّن إيجاد المكوّن من | نور النبي ، فكان العالمون به [٢] | |
| صبح الظهور به عمّ العصور ، فمن | يعشو بمشرقه عنه ومغربه [٣] | |
| ضوء به حالك الجهل انجلى به | ليل العمى انكشفت عمياء غيهبه [٤] | |
| طوبى لمن نال تقبيلا لأخمصه | وعفّر الوجه في موطوء تيربه [٥] | |
| ظلّ ظليل أظلته السّحاب وهو | نور ، فكيف يرى ظلّ لكوكبه؟ | |
| عروجه لشهود القرب كان مكا | ن القاب فيه أو أدنى من مقرّبه | |
| غاضت لميلاده الأنهار وانطفأ الني | ران ، والشرك ساه غير منتبه | |
| فبان إذ ذاك والإيوان منصدع | في دولة الكفر صدع غير مشتبه |
[٢٩] صيبه : منحه : وعطاياه
[٣٠] المكون : الخالق.
[٣١] يعشو : يظلم بصره ، وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى : (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) سورة الزخرف ، الآية ٤٣.
[٣٢] غيهبه : شدة ظلامه
[٣٣] تيربه : ترابه.