الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٥٦ - تبشير الشيخ مربيه ربه لصاحب الرحلة بتيسير الحج عام حجهما
| بذلت له لله نفسك مخلصا | ودأبك في المعروف والطاعة البذل | |
| فلو سئل العام الحجيج لأدّنت | بأن حجّ فيها البدر تعنيك والوبل | |
| وأن طاف بالبيت السكينة والتّقى | وصرف المزايا والإنابة والنّبل | |
| حججت وأنت الحح تاوي لك الورى | وفودا كما ياوي إلى أمّه الطفل | |
| ولله يوم عند طيبة ألقيت | عصا سيرك المبرور واستنزل الرحل | |
| وزرت رسول الله والطرف مطرق | وعبرته من هيبة القرب تنهل | |
| ورحت قرير العين منشرح الحجا | أن التأم الفرع المشوق والأصل | |
| هنيئا لك الوصل الذي أنت أهله | لمن لا يشوق الدهر إلا له الوصل | |
| لئن زرته في عالم الحسّ زورة | فمن زوره في عالم الغيب لا تخلو | |
| أدام له الرحمان أحلى تحيّة | ودام بمحيّاك الزمان لنا يحلو |
تبشير الشيخ مربيه ربه لصاحب الرحلة بتيسير الحج عام حجهما
فلما فرغت من إنشادها ارتاح لها ، أعزه الله أي ارتياح ، وقال : والله إنها لأشهى من تعاطي الراح ، ودعا بكثير من الدعاء ، نرجوه تعالى إجابته ، وأظهر من التأسف على عدم حجي معه في العام الماضي أكثر مما وقع لي ، ثم قال لي : لكن أبشرك ، سنحج هذا