الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٣١٠ - مطلب جواز الرقيا لليهود وقضية الوالد العتيق مع علماء فاس في مقتضى ذلك
الدليل أيضا على صحة النفراوي المتقدم في التميمة ، ولا فرق في جميع ذلك بين المسلم والكافر إلخ.
قضية عمر رضياللهعنه مع قيصر ملك الروم
قضية سيدنا عمر بن الخطاب الشهيرة مع قيصر ملك الروم ، وقد أوردها شيخنا الشيخ ماء العينين في كتابه المسمى «إفادة الأمير والرعية والوزير» [٧٠] بما نصه : «وكتب قيصر ملك الروم إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن بي صداعا لا يسكن ، فابعث لي دواء ، إن كان عندك ، فإن الأطباء عجزوا عن المعالجة ، فبعث عمر رضياللهعنه له قلنسوة ، فكان إذا وضعها على رأسه ، سكن صداعه ، فتعجب منه ، ففتش في القلنسوة ، فإذا فيها كاغد مكتوب عليه : بسم الله الرحمان الرحيم لا سوى ذك ، فقال عند ذلك قيصر : ما أكرم هذا الدين ، شفاني الله تعالى بآية واحدة منه» [٧١].
مطلب جواز الرقيا لليهود وقضية الوالد
العتيق مع علماء فاس في مقتضى ذلك
وقد دفعت قضية من قبيل هذه المسألة لوالدنا المرحوم بالله العتيق بن محمد فاضل ـ رضياللهعنه ـ مع بعض علماء فاس ، استطردها العلامة مريد شيخنا الشيخ ماء العينين الواصل ، الكامل ، الشيخ أحمد بن الشمس في كتابه «النفحة الأحمدية» فقال فيه ما نصه : «استطراد وإيراد لبعض المراد ، مطلب جواز الرقى لليهود. قال ابن
[٧٠] إفادة الأمير والرعية والوزير بأسرار فاتحة الكتاب المنير : كتاب في الأسرار ، للشيخ ماء العينين ، يتكون من مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة ، كان الفراغ من تأليفه سنة ١٣٠٨ ه. توجد منه نسختان خطيتان الأولى في ٢٦ ورقة ضمن مجموع يوجد بالخزانة الصبيحية بسلا تحت رقم ١٦٥٦ والثانية بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم د ١٥٩٧.
[٧١] إفادة الأمير والرعية والوزير ، ١٧ ، مخطوط ، د ١٥٩٧.