الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٨٥ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
| أو الكهف والشّورى ونون وزلزلت | (أو إيتو بإحدى الآي والآي أنزلت | |
| عليه ، فهل من بعد ذلك مفتخر) | هناك ثناء للمجيدين شرعة | |
| وما لهم إلا بمرعاه نجحة | وقد غمرتهم من طواميه جرعة | |
| (أبعد ثناء الله مدح ورفعة | وفخر وتفضيل لخلق من البشر) | |
| نبيّ حبا الله البرايا بظلّه | بتمزيق شمل الملحدين وفلّه (١٨) | |
| فقام بعبء الحقّ فردا وكلّه | (فأظهره قهرا على الدّين كلّه (١٩) | |
| برغم على أهل النّفاق ومن كفر) | وولّاه أمري ما استبان وما اكتمن | |
| وأمّنه إذ لا يحاكيه مؤتمن | على ما حوى ظرفا الأماكن والزّمن | |
| (وأرسله للخلق قاطبة ومن | سواه على جيل من الأمم اقتصر) | |
| بالأرض طهورا ، بل بها مسجدا يمن | عليه وقسم النّعل حلا له يسن | |
| ومغرباه لم تسمع جوامعه أذن | (وناصره بالرّعب شهرا ومن يكن | |
| له ناصرا قد عزّ واعتزّ وافتخر) | ||
[١٨] فله : كسره.
[١٩] في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) سورة التوبة ، الآية ٣٣.