الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٢١٣ - قصيدة في مدحه
قصيدة في مدحه ٦ للشيخ مربيه ربه
فأما مديحية الشيخ مربيه ربه التائية فهي (٧٤) :
[البسيط]
| آثار ربع أثارت عند ذكرته | مكامن الشّوق فاشتدت بزورته | |
| حيّاه جود الحيا بديمة سحرا | أروثه لا زال يرويه بديمته (٧٥) | |
| هبّت عليه الصّبا تنصبّ من صبب | لو لا الصّبا ما صبا صبّ لّصبوته | |
| فأومض البرق وهنا فوق كلكه | طورا يمينا وأحيانا بيسرته | |
| بتنا على أنس منه وبات على | أرجائه بين يسراه ويمنته | |
| وأصبح المزن ينهمي بهجهجه | وزمزم الرّعد فيه طول ليلته (٧٦) | |
| ما البرق للرّبع إلا كان مرحمة | يرثيه في ظبيه من بعد فرقته |
[٧٤] توجد نسخة خطية لهذه القصيدة بخط الشاعر بخزانة ولده المرحوم علي ، وقد زودني بها مشكورا ابنه النعمة ماء العينين ، أنظر هذه القصيدة أيضا في : قرة العينين في كرامات الشيخ ماء العينين للشيخ مربيه ربه ، و ٢٨٨.
[٧٥] الحيا : المطر
ـ ديمة : مطر ليس فيه رعد ولا برق ، لسان الرب
[٧٦] هجهجه : شدته.