الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٢٢٦ - قصيدة للشيخ محمد الإمام في مدحه
قصيدة للشيخ محمد الإمام في مدحه ٦
وأما مديحية الشيخ محمد الإمام الهمزية فها هي [١]
[البسيط]
| ما كنت مذ زمن ترجوه هذاؤه | هذا شفيع الورى بشراك هذاؤه [٢] | |
| هذا النبيّ الذي ما مثله بشر | وإن تشأ وصفه تنبيك أسماؤه | |
| هذا النبيّ سراج الكون جوهره | ومن تدور به للكون أرحاؤه | |
| وذا خليفته الصّديق صاحبه | من لا ترى في جميع الصحب أكفاؤه | |
| فريدة القوم في كلّ المناقب بل | يتيمة العقد عقد الدّين عصماؤه [٣] | |
| وذاؤه عمر الفاروق تلوهما | من لا تزيغ عن التوفيق أراؤه | |
| موطّد الدين والمرسي قواعده | حتى استقامت بأيد العدل عوجاؤه | |
| وذاك منبره الأسمى ومسجده | وحيث أزواجه كانت وأبناؤه | |
| حيث النّبوءة تبدو من منازله | وحيث تتلى من التّنزيل أنباؤه |
[١] أنظر القصيدة في : «صاحب الجأش الربيط» ص ٨٤ ـ ٨٥ ـ ٨٦.
[٢] هذا البيت مأخوذ من مطلع قصيدة الشاعر الشنقيطي عبد الله بن سيدي محمود المتوفى سنة ١٢٥٥ ه ، في نفس الموضوع ، الوسيط ، ص ٣٦١ ـ ٣٦٣.
[٣] عصماؤه : قلادته.