الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٧٨ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
أنشأها قبل هدم قباب البقيع المذكورة بأعوام لأنه توفي قبله فلذلك قال فيما قدمنا من التخميس :
[الطويل]
| وذاك قباء والبقيع وهذه | قباب أهاليه الجهابذة الغرر |
ولا بأس بإثبات قصيدته رضياللهعنه ، مع تخميسنا إياها بهذه الرحلة ، لما اشتمل عليه الجميع من أمداحه ٦ ، ومعجزاته وسيرته ، ومدح صحابته رضياللهعنهم ، نرجوه تعالى أن يتقبل منا ويتجاوز عنا ، ويشفعه ٦ فينا بفضله وكرمه ـ وقد اجتهدت في مطابقة وارتباط معاني التخميس وألفاظه بمعاني القصيدة وألفاظها في أوائل أبياتها وأواخرها ، ومن تدبر ذلك يجده كذلك ، إن شاء الله ، فقلت غفر الله لي ما قلت وما فعلت :
[الطويل]
| سرى الوجد خلف الدّمع من مقتلي فدر | بمنسجم كالّدرّ من سلكه انحدر | |
| فلمّا لحاني من على ولهي عثر | (كفكفت انسجام الدّمع فانهلّ وانتثر [٣]) | |
| وعاد عقيقا بعد ما كان كالدّرر) | ونبّه صبح البين لمّا تنفّس | |
| ماقي لي من خمرة الوصل نعّسا | فعاد ارتياحي في لعلّ وفي عسى | |
| (وأبدل منّي من جوى البين والأسا | سبات الكرى والنّوم بالسّهد والسّهر) |
[٣] لحاني : لامني.