الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٤ - المقدمة
الوهاب بن عبد الرحمان بنمنصور ... والأستاذ الجليل مؤسس الوحدة المغربية الشيخ المكي الناصري ... فقام الشاب الأديب عبد الوهاب بنمنصور ، وألقى خطبة حسنة مشتملة على الترحيب بنا وعلى الاستبشار والفرح بمقدمنا ، وعلى أن لهم محبة زائدة بجنابنا ، وأنشد بعد الخطبة هذه الأبيات :
| إن جيد العلى بكم قد تحلى | وشعاع الصلاح منكم تجلى | |
| وغرام في الله يجمعنا اليو | م وحب الإله من شهد أحلى | |
| أيها الزائرون شرفتمونا | مرحبا بالكرام أهلا وسهلا | |
| فأجزني يا إبن العتيق أجزني | إنكم في الشعر أسمى وأعلى |
فأجازه ابن العتيق ، وألقى خطبة تقتضي جواب الخطب التي ألقيت في هذا الاجتماع ، وأنشد ارتجالا :
| يا إخوة المجد يا أعلام سبسبه | والنازلين بأعلى ذروة الرتب | |
| لله إيخاؤكم هذا فبينكم | آخت لبان العلى والعلم والأدب | |
| قد سرنا اليوم ما ألقيتموه لنا | تبارك الله من شعر ومن خطب |
ثم قام الأديب إبراهيم الإلغي السوسي ، وأنشد قصيدة في الترحيب بسائر الوفد ، يقول في مطلعها :
| خطر النسيم مبشرا بالأسعد | ويد الصباح تبل وجه الأنجد |