الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٨٧ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
| وأعموا لما تخبي العكنباة من خبا | (وقد خرسوا من نطق وحشية الظّبا [٢٣]) | |
| ووقع الظّبا فيهم وصارمة الذّكر) (٢٤) | وصمّوا ومصغي الجنّ عنه تفحّص | |
| متى لم يجد في الجوّ للسمع مفحصا | وصدّقه إذ لائح الصّدق حصحصا | |
| (سقت يده جيشا بها سبّح الحصا (٢٥) | وقد جاءه يختال في مشيه الشجر) (٢٦) | |
| وما شاه ظلّ المزن جلّ قدره | وعن جوهر منه نفى الظّلّ بدره (٢٧) | |
| يذام له نظم الجمان ونثره | (إذا ما مشى في الصّخر أثّر إثره | |
| وإن سار في حقف اللّوى خفي الأثر) | أضاء سناه الخافقين تألّقا | |
| وأنقد لّما انقاد يبدي تملّقا | ||
[٢٣] العنكباة : العنكبوت بلغة اليمن : وفي البيت إشارة إلى معجزة نسج العنكبوت بيتها على باب غار ثور لتضليل قريش وصرفها عن طلب الرسول ٦. أنظر : الشفا بتعريف حقوق المصطفى ، القاضي عياض ص ٦٠٣.
[٢٤] الظّبا : رأس الرمح.
ـ الصارم الذكر : السيف القاطع.
[٢٥] تسبيح الحصا : معجزة تسبيح الحصا في يده ٦. أنظر أعلام النبوة ، ص ٨١ ، أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي.
[٢٦] في هذا الشطر إشارة إلى معجزة اختيال الشجر له ٦
[٢٧] في هذا البيت إشارة إلى تظليل السحاب له ٦.