الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٨٩ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
| ولا فلك يجري لتدوير حجّة | (أتى صفر لو شاء في عشر حجّة | |
| ولو شاء كان العيد في العشر من صفر) | ولو كلّم العظم الرّميم تكلّم | |
| ولو شاء كان اليوم ليلا لأظلم | أو الليل يوما عن ضياء تبسّم | |
| (أو الأرض كانت كالسّماء أو السّما | هي الأرض لا زهر هناك ولا قمر) | |
| ولو شاء أعلى الوعل في اللّجّ جاله | وبين الرّعان النّون أجلى مجاله | |
| وجمّ الإضا جمر الغضا لاستحاله | (ونجم الثّرى نجم السّماء أحاله | |
| وزهر السّماعادت هي النجم والزّهر) (٣٢) | إمام لإيجاد العوالم غرّة | |
| وفي الختم لاحت للهدى منه درّة | ولولاه ما امتازت فجار وبرّة | |
| (ولو شاء لم تخلق من الكون ذرّة | فمن شاء فليومن ومن شابه كفر) (٣٣) | |
| أليس تعالى جّله الأذن أسبلا | عليه ، ولم ينشئ سوى روحه بلى | |
| وفضّل إذ سمّاه أحمد أفعلا | (فإن تفهم المعنى سلمت وما على |
[٣٢] عادت : كانت في المعسول.
[٣٣] في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى : (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) سورة الكهف الآية ٢.