الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٤٨ - القصيدتان الأوليان في المديحيات المذكورة ، والقصيدة الأخيرة منهن
القصيدة الأخيرة [٣٧] :
[الوافر]
| يحار لنعت ما اشتمل النبيّ | عليه من الجمال اليلمعيّ [٣٨] | |
| أما ومن اصطفى وصفيه ما إن | له في الخلق والأخلاق سيّ [٣٩] | |
| بهيج الوجه ، في تدوير حسن | لشمس الصّحو منظره البهيّ | |
| ثناياه مفلجة ، سناها | ينسّى البرق ساطعه السنيّ [٤٠] | |
| جليل مشاش ، أبيض مشرب ، با | دن ، متماسك ، لين قوي [٤١] | |
| حلاوة نطقه الصهباء ذامت | وذمّ لطيبه الروض النّديّ [٤٢] | |
| خميص الأخمصين أزجّ أقنى | كحيل الجفن في دعج حييّ [٤٣] | |
| دقيق أنيق مسربه ، ومنه | سواها البطن عار والتّديّ [٤٤] |
[٣٧] مجموع اسلم ، و ٧١.
[٣٨] اليلمعي : الداهي الذي يتظنن الأمور فلا يخطئ ، الذكي المتوقد.
[٣٩] سي : مثل
[٤٠] ثناياه : أسنانه الأربع في مقدمة فمه ، ثنتان من فوق وثنتان من أسفل.
[٤١] مشاش : رؤوس العظام مثل الركبتين والمرفقين والمنكبين ، وجمالها من صفات الرسول ٦.
[٤٢] ذامت : عابت.
[٤٣] أزج : من الزجج وهو دقة الحاجبين وطولهما ، وهي من صفاته ٦.
[٤٤] المسربة : الشعر المستدق النابت وسط الصدر إلى البطن.