الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ١٨٨ - تنبيه في ذكر تخميسنا لمديحية الشيخ أحمد الهيبة رضياللهعنه وتاريخ وفاته ، وذكر التخميس تماما في مدحه
| سراقة من خسف دهاه تعوّقا | (وحنّ له جذع النخيل تشوّقا [٢٨]) | |
| فلله جذع حنّ للشّوق واذّكر) | واذهل كسرى بانصداع أنيقه | |
| وهال أبا جهل بعنف فنيقه (٢٩) | ومن فيه يمحو البرق ظلم بريقه | |
| (وقد عذب الماء الأجاج بريقه (٣٠) | كما ريء في الظّلماء من نوره الإبر) | |
| به الله من بعد الضّلالة أرشدا | وأجرى بكفّيه المقادير مرشدا | |
| فما شاء من منع يكون ومن جدى | ولو شاء قلب الصخر يقلب عسجدا (٣١) | |
| ولو شاء منه اللين يقلب كالوبر) | ولو شاء أن أرسى زائد الموج ناقصا | |
| وحوّل أطواد الرّواسي رواقصا | ولو شاء أنّ الغور يقلب قالصا | |
| (أو أنّ الحصى تبرا من الأرض خالصا | وخالص تبر العين يقلب كالمدر) | |
| ولو شاء رجّ الأرض يوما لرجّت | ولم تزج فلك لو أراد بلجّة |
[٢٨] في هذا البيت إشارة إلى معجزة حنين جدع النخل إليه ٦ ، أنظر : أعلام النبوة ، ص ١١٦ وسنن الترمذي ، ج ٥ ص ٢٠٤.
[٢٩] أنيقه : إيوانه. فنيقه : فحله المكرم
[٣٠] ظلم : صفاء اللون ، شدة البرق ، لسان العرب (ظلم).
[٣١] جدى : عطاء.