الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٠٣ - في الذين غزاهم
الأوهام على الحكم بضعفهم ومحركاً لطمع كلّ طامع فيهم فيثير ذلك لهم أحكاماً وهميّة تعجزهم عن المقاومة فتكون سبباً للأنتصار عليهم والقهر لهم والإيقاع بهم.
أمّاالذين غزاهم ٦ في عقر ديارهم فقبائل كثيرة.
منهم : بنو قينقاع بفتح القاف وسكون الياء المثنّاة من تحت وتثليث النون والضمّ أشهر ثم قاف مفتوحه وبعد الألف عين مهملة وهم : حيّ من اليهود منازلهم عند جسر بطحان ممّا يلي العالية ، حاصرهم ٧ في حصنهم حتّى نزلوا على حكمه فربطهم ثم أجلاهم.
و «غطفان» غزاهم بنجد فلما سمعوا بمهبطه ٧ هربوا في رؤوس الجبال.
و «بنو النضير» قبيلة كبيرة من اليهود ، وكانوا أهل حصون وعقار ونخل كثير ، غزاهم ٦ في أماكنهم وحاصرهم في حصونهم خمسة عشر يوماً فجهدهم الحصار فأرسوا اليه ٧ إنا نخرج من بلادك ، فأمرهم بالخروج فخرجوا.
و «أنمار وثعلبة وغيرهم» جمعوا جموعا لقصد المسلمين فبلغ ذلك رسول الله ٦ فمضى إليهم حتّى أتى محالّهم بذات الرقاع فهربوا إلى رؤوس الجبال فلم يجد المسلمون إلّا نسوة فأخذوهنّ.
و «أهل دومة الجندل» قال سعد : غزاها النبي ٦ ونزل بساحة أهلها فلم يجدوا إلّا الأنعام والشياة فهجم على ما شيتهم ورعاتهم فأصاب من أصاب ، وهرب في كلّ وجه من هرب.
و «بنو المصطلق» وهم بطن من خزاعة غزاهم في قرارهم ، وهو ماء لهم يسمّى المريسيع بالتصغير والعين المهملة في آخره. فهجم عليهم