الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٠ - مقدمة المؤلّف
يبخل ، فلمّا مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة [١].
وذكروا أنّه احترق البيت الذي هو فيه وهو قائم يصلّي فلمّا انصرف قالوا له : مالك لم تتصرف؟.
فقال : إنّي اشتغلت عن هذه النار بالنار الاُخرى [٢].
وكان إذا توضأ يصفرّ لونه ، فإذا قام إلى الصّلاة إرتعد من الفرق [٣].
قيل له في ذلك ، فقال : ألا تدرون بين يدي من أقوم ولمن أُناجي؟ [٤].
ونحوه جاء في تذكرة الخواص : عن عبد الرحمن بن حفص القرشي قال : كان علي بن الحسين إذا توضأ اصفرّ لونه ، فيقال : ما هذا الذي يعتاك عند الوضوء؟.
فقال : أتدرون بين من أن أقف؟ [٥].
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : حجّ علي بن الحسين ٧ ماشياً فسار من المدينة إلى مكّة عشرين يوماً وليلة [٦].
وعن زرارة بن أعين قال : لقد حجّ ٧ على ناقة عشرين حجّة فما قرعها بسوط [٧].
وفي البداية والنهاية : ولمّا حجّ أراد أن يلبّي فارتعد وقال : أخشى أن
[١] ـ الأغاني : ج ١٥ ، ص ٣١٥.
[٢] ـ البداية والنهاية : ج ٩ ، ص ١١٠.
[٣] ـ الفرق : الخوف والإضطراب.
[٤] ـ البداية والنهاية : ج ٩ ، ص ١١٠.
[٥] ـ تذكرة الخواص : ص ٣٢٧.
[٦] ـ الإرشاد للشيخ المفيد : ص ٢٥٦.
[٧] ـ المناقب لإبن شهراشوب : ج ٤ ، ص ١٥٥.