الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٥٨ - في إعتبار العدالة في الشهود
التي وجبت لها دعوة إبراهيم «كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» [١] وهم الأئمّة الوسطى وهم خير أُمّة اُخرجت للنّاس [٢].
وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب شواهد التنزيل : بإسناده عن سليم بن قيس الهلالي ، عن عليّ ٧ : إنّ الله تعالى إيّانا عنى بقوله : «لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ» [٣] فرسول الله شاهد علينا ، ونحن شهداء على خلقه وحجّته في أرضه ، ونحن الذين قال الله تعالى : «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا» [٤] [٥].
وروى ثقة الإسلام في الكافي بسنده ، عن بريد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر ٧ قوله : «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ» [٦] قال : نحن الأُمّة الوسط ونحن شهداء الله على خلقه وحجّته في أرضه [٧].
وبسنده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال والحرام ، وبما ضيّعوا منه [٨].
[١] ـ آل عمران : ١١٠.
[٢] ـ تفسير العياشي : ج ١ ، ص ٦٣ ، ح ١١٤ ، مع اختلاف يسير في العبارة.
[٣] ـ البقرة : ١٤٣.
[٤] ـ البقرة : ١٤٣.
[٥] ـ شواهد التنزيل للحسكاني : ج ١ ، ص ٩٢ ، ح ١٢٩.
[٦] ـ البقرة : ١٤٣.
[٧] ـ الكافي : ج ١ ، ص ١٩١ ، ح ٤ ، وفيه : عن بريد العجلي. وبصائر الدرجات : ص ١٠٢ ، ح ٣.
[٨] ـ بصائر الدرجات : ص ١٠٢ ، ح ١ ، وتفسير نور الثقلين : ج ١ ، ص ١٣٣.