في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٦ - عمار بن ياسر

وبمزيد الأسف أنّ ذلك الرجل المجاهد قد وصفوه بما لا يليق به، وأصبح ممن تستهويه الدعايات الكاذبة فيكون ممن لقنه ابن سبأ واستهواه وصار ينطق بلسانه ويعبّر عن فكره كما هو منطوق اسطورة ابن سبأ.

فأين حمل الأخبار أو الأحاديث التي فيها حمل على الصحابة، على غير الوجه التي تدل عليه؟ وكأنّ أبا ذر لا يشمله ذلك، مع أنّهم صدقوا في حقّه من لا يصدق كيف يكون أبو ذر يحمل فكرة ابن سبأ ويدعو لها وهو الصادق اللهجة؟ وفي ذلك نصر لليهود، بأن يميل إليهم رجل وصفه رسول اللَّه بالصدق والأمانة والزهد.

عمار بن ياسر

أبو اليقظان عمار بن ياسر المقتول في صفّين سنة (٣٦ ه).

وكان عمار بن ياسر قد عذب هو وأبوه في أوّل الدعوة الإسلامية وتمسكوا بإسلامهم، رغم ما واجهوا من المحن والبلاء.

وكانت بنو مخزوم يخرجون بعمار وبأبيه وامه- وكانوا أهل‌بيت إسلام- إذا حميت الظهيرة يعذّبونهم برمضاء مكة،