في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٥ - أبو ذر الغفاري

وقال النبي صلى الله عليه و آله:

أبو ذر في امتي على زهد عيسى بن مريم‌[١]

. وقال علي عليه السلام:

أبوذر وعاء ملئ علماً ثم أوكئ عليه‌[٢].

وروى ابن عبدالبر عن الأعمش بسند عن عبدالرحمن بن غنم قال: كنت عند أبي الدرداء إذ دخل رجل من أهل المدينة فسأله أبو الدرداء فقال: أين تركت أبا ذر؟ فقال:

بالربذة.

فقال أبو الدرداء: إنا للَّه‌وإنا إليه راجعون، لو أنّ أبا ذر قطع مني عضواً ما هجته لما سمعت رسول اللَّه يقول فيه‌[٣].

وأخرج الطبراني من طريق ابن مسعود مرفوعاً: من سره أن ينظر إلى شبه عيسى خلقاً فلينظر إلى أبي ذر[٤].

***

والأحاديث في فضله وزهده وعلمه كثيرة، ومواقفه في الذب عن الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مشهورة لا تحصى بهذه العجالة.


[١] - انظر اسد الغابة ٥: ١٨٧.

[٢] - الإصابة ٤: ٢٤، واسد الغابة ٥: ١٨٧.

[٣] - الاستيعاب ١: ٢١٧.

[٤] - الاستيعاب ١: ٢١٦.