في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٧ - عمار بن ياسر

فيمرّ بهم رسول اللَّه «صلّى اللَّه عليه وسلّم» فيقول:

صبراً آل ياسر موعدكم الجنة، صبراً آل ياسر موعدكم الجنة[١]

. وقد وردت عن صاحب الرسالة الأعظم كلمات الثناء على عمّار مما يدلّ على عظيم منزلته، وجلالة قدره كقوله «صلّى اللَّه عليه وسلّم»:

ملئ عمار إيماناً إلى أخمص قدميه.

وفي حديث عائشة تقول: سمعت رسول اللَّه «صلّى اللَّه عليه وسلّم»: يقول:

عمار ملئ إيماناً إلى مشاشه.

وأخرجه ابن ماجة وأبو نعيم من طريق هاني بن هابي قال: كنّا عند علي عليه السلام فدخل عليه عمار فقال مرحباً بالطيب المطيب، سمعت رسول اللَّه «صلّى اللَّه عليه وسلّم» يقول:

عمار ملئ إيماناً إلى مشاشه‌[٢]

. وعن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت فشكاني إلى النبي «صلّى اللَّه عليه وسلّم» فلما جئت رفع رسول‌اللَّه «صلّى اللَّه عليه وسلّم» رأسه، فقال «صلّى اللَّه عليه وسلّم»:

من عادى عماراً عاداه اللَّه، ومن أبغض عماراً أبغضه اللَّه‌[٣]

. قال خالد فما زلت احبّه يومئذٍ.


[١] - سيرة ابن هشام ١: ٣٤٢، وحلية الأولياء ١: ١٤١.

[٢] - انظر الإصابة ٢: ٥١٢.

[٣] - الاصابة ٢: ٥١٢. والاستيعاب بهامش الإصابة.