في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - محمد أبو زهرة

هذا ما يقرّه أخونا الشيخ المعاصر محمّد أبو زهو ويرسله إرسال المسلّمات، فيلقيه على طلّابه ليؤدي رسالة الأجيال التي تحمل في طياتها انتصار اليهود على المسلمين، وأنّ رجلًا واحداً منهم استطاع بمكره وخداعه، أن يسوق أصحاب محمّد ويستدرجهم لأغراضه، ويفتنهم بدعوته فيستسلموا له بدون تدبّر وتفكير، ويقوموا بأمر لا باعث له إلّا دعاية رجل يهودي فاستجابوا لدعوته، وخضعوا لإرادته وحاشاهم من ذلك، وهم أجلّ وأسمى، من أن ينزلوا إلى هذا الحضيض. ولكن الشيخ- سلمه اللَّه- اقتنع بدون ما يوجب ذلك فنسأل اللَّه لنا وله الهداية.

محمّد أبو زهرة

الشيخ محمّد أبو زهرة استاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق، جامعة القاهرة، يقول-[١] بعد ذكر الأسباب التي أدّت إلى الفتن في عهد عثمان-: ولقد كان من نتائج تولية عثمان ولاة من أقاربه، أن حرّك عوامل الاتهام بالمحاباة، وبعض هؤلاء لم يكونوا من ذوي السبق في الإسلام، وبعضهم كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم قد أباح دمه إذ ارتد


[١] - انظر المذاهب الإسلامية: ٤٦- ٤٧.