في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٦ - يقول الكوثري
يقول الكوثري[١]
عبداللَّه بن سبأ المعروف بابن السوداء اليماني، كان يتعثّر في أذياله في سبيل الركض وراء إثارة فتن بين الصحابة رضي اللَّه عنهم، متنقلًا بين اليمن، والحجاز، والبصرة والكوفة، ومصر والشام، للدس وتعكير الصفاء بين المسلمين في عهد عثمان وعلي رضي اللَّه عنهما، أيام كان المسلمون ما خبروا أساليب الماكرين، وطرق فتن الفاتنين، من قوم بهت، أهل غدر وكذب وفجور، على ما في صحيح البخاري وغيره، ونتائج تلك الفتن ماثلة أمام كلّ باحث، مدونة في كتب ثقات المؤرخين من علماء هذه الامة، من أمثال ابن أبي خيثمة، وابن جرير، وابن عساكر، وابن كثير، وابن السمعاني وغيرهم رغم محاولة بعض المسفسطين من
[١] - الشيخ محمّد زاهد بن حسن الكوثري أصله من القوقاز ولد في الآستانة المتولد سنة( ١٢٩٦ ه) وتوفي سنة( ١٣٧١ ه) وكيل المشيخة الإسلامية في الخلافة العثمانية وصاحب المؤلفات الكثيرة في المذهب الحنفي وغيره. وله تعليقات على بعض الكتب ينتصر بها للحنفية وهو شديد التحامل على من خالف مذهبه. وله رد على الخطيب البغدادي حول ما ذكره في ترجمة أبي حنيفة.