في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٣ - سيف بن عمر في الميزان

كثيرة لم نذكرها اختصاراً.

ومن الحقّ والإنصاف أن نشير إلى ما كتبه العلّامة السيد المرتضى العسكري حول أحاديث سيف بن عمر واسطورة ابن سبأ، في كتاب عبداللَّه بن سبأ[١] بصورة واسعة مستقصياً أحاديثه في الحوادث التاريخية، وماله من افتعالات وأحداث.

وقد تعرّض إلى أسماء الصحابة الذين افتعل سيف بن عمر أسماءهم؛ ولم توجد إلّامن طريقه بل إبتكاره.

وقد سبق أنّ العلامة الأميني في الجزء الثامن من كتابه الغدير قد تعرّض لأحاديث سيف بن عمر الموضوعة وأحصاها وهي ٧٠١ وقال: تحت عنوان: نظرة في تاريخ الطبري:

شوّه الطبري تاريخه بمكاتبات السري الكذّاب الوضّاع عن شعيب المجهول الذي لا يعرف، عن سيف الوضاع المتروك، الساقط المتّهم بالزندقة؛ وقد جاءت في صفحاته بهذا الإسناد المشوه ٧٠١ رواية وضعت للتمويه على الحقائق الراهنة في الحوادث الواقعة من سنة (١١ ه) إلى (٣٧ ه) عهد الخلفاء الثلاثة، ولا يوجد شي‌ء من هذا الطريق‌


[١] - طبع منه الجزء الأول الطبعة الاولى في النجف الأشرف والطبعة الثانية في‌القاهرة.