في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٥ - سيف بن عمر في الميزان

لأهوائهم، وطبقاً لرغباتهم ولم يهتدوا بهدي عبقرياتهم، ومواهبهم العلمية.

وإنّا لا ننكر أنّ هناك من أنكر وجود هذه الاسطورة في صفحات الكتب واستنكر وجودها، وأنّها لا تستحق أن تحتلّ ذلك المحل من التاريخ الإسلامي؛ فأخذ يحارب وجودها، ويطالب بإبعادها، وبعض يشك في أمرها، ويتوقف عن نفيها أو إثباتها.

ومن الغريب أن نجد من يتعصب لابن سبأ ويثبت وجوده وسعيه المنكر في إثارة الفتنة بين الصحابة، ويتحامل على من ينكر ذلك، ويصل به تعصبه لابن سبأ الى حدّ القول بأنّ إنكاره كمن ينكر وجود عيسى بن مريم، أو ينكر الشمس، وهذا قول بدون دليل، بل هو من المتناقضات كما سنبيّنه، فمن هو هذا المنكر؟ هو محمّد زاهد كوثري وإليك نصّ قوله: