في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٣ - أبو ذر الغفاري

تلقى‌ مبادئ الزرادشتية والتعاليم اليهودية من ابن سبأ، وعمار بن ياسر من استهواه ابن سبأ، فأصبح على رأس الدعاة لابن سبأ ومبادئه.

وبهذا تكذيب لأقوال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ووصفه لأبي ذر بالصدق ولعمار:

بإنّه مع الحقّ والحقّ معه وإنه ما خير بين أمرين إلّا اختار أشدهما وأنّ عماراً هو ميزان لمعرفة الفئة المحقة ولا تقتله إلّاالفئة الباغية.

ونرى من اللازم هنا ختاماً لهذا الموضوع أن نشير لبعض الأحاديث الواردة من صاحب الرسالة الأعظم نبينا محمّد صلى الله عليه و آله في أبي ذر وعمار بن ياسر.

أبو ذر الغفاري‌

أبو ذر: جندب بن جنادة بن سكن المتوفى‌ سنة (٣١ ه)- (٣٢ ه) بالربذة هو رابع الإسلام، والمعذب في سبيل نشر الدعوة الإسلامية، وهو الزاهد المشهور الصادق اللهجة، الذي قال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:

ما أقلت الغبراء ولا أظلت‌