في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٤ - أبو ذر الغفاري

الخضراء، أصدق لهجة من أبي‌ذر[١]

. وأخرج الترمذي بلفظ:

ما أظلت الخضراء ولا اقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم.

وهذا الحديث مشهور رواه جماعة وخرّجه الحافظ كالترمذي، وابن ماجة، والحاكم، وأبو نعيم، وغيرهم‌[٢].

وكان أبو ذر هو رابع الإسلام، وأوّل من جهر في الدعوة، وأعلن الإسلام بين قومه، وفي مكة حتى ناله العذاب، وهو ممن أمر اللَّه تعالى نبيه صلى الله عليه و آله بحبّه كما عن بريدة: عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قال:

إن اللَّه عزَّ وجلَّ أمرني بحبّ أربعة، وأخبرني أنّه يحبهم: علي، وأبو ذر، والمقداد، وسلمان.

أخرجه الترمذي في صحيحه‌[٣] وابن حجر في الإصابة[٤]، وأبو نعيم في الحلية[٥]، وأبو عمر في الاستيعاب‌[٦] وغيرهم.


[١] - الإصابة لابن حجر ٤: ٦٤.

[٢] - انظر صحيح الترمذي ٢: ٢٢١، ومستدرك الحاكم ٣: ٣٤٢.

[٣] - صحيح الترمذي ٥: ٦٣٦ ح ٣٧١٨.

[٤] - الاصابة ٧: ١٠٥ ح ٩٨٧٧.

[٥] - حلية الأولياء ١: ١٩٠.

[٦] - الاستيعاب ٢: ٤٢٣.