في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - تمهيد

نرى بحال أنّ ذلك نبشاً للماضي، لأنّ جذور التشيّع نمت في ظل الرسالة وولدت بذرته معها، فحقائق الرسالة والسيرة النبوية وولاية الإمام علي عليه السلام ودور الأوصياء في حفظ الدين ورعاية الدعوة هي الوقائع التي تصاحب تطورات الأحداث وتختزن جوهر التاريخ. ولو نظرنا الى حملات العداء والكراهية لآل البيت الأطهار ومن يتولاها على امتداد العصور والأدوار لعلمنا أنّ القصد مصالح كاد يمحقها الإسلام، وأغراضاً سياسية يحاربها الدين. ولقد كانت قصة عبداللَّه بن سبأ واحدة من محاولات أعداء الحقّ وأهله ومحاربي دعاة العدل بقصد الإساءة الى مبادئ أهل البيت وتلطيخ تاريخهم الناصع الوضّاء.

ومن المؤسف أن نرى اليوم من يستسلم لمثل هذه الاسطورة ويتخلّى عن الأخذ بمقاييس العلم وأحكام العقل مستسلماً للنقل رغم وضوح جوانب الوضع وتهافت هذه القصة الاكذوبة.

وللمثال نذكر ما كتبه بعض اولئك الرجال حول قضية ابن سبأ واستنتاجهم منها اموراً تركز بحثهم عليها فمنهم: