في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٢ - سيف بن عمر في الميزان

أبي‌حارثة وأبي‌عثمان. ثم‌يذكر قصة ورود ابن سبأ إلى مصر.

ويروي ابن عساكر في تاريخه عن أبي القاسم السمرقندي، عن أبي الحسين النقور عن أبي طاهر المخلص، عن أبي بكر سيف، عن السري بن يحيى، عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر.

فهذا هو سند ابن عساكر لجميع ما ينقله حول ابن سبأ، وأنت تراه يلتقي مع الطبري في السند الذي أورد فيه تلك الحوادث.

وصفوة القول أنّ الجميع عيال على الطبري أو على سيف في إيراد حوادث ابن سبأ، والطبري كما تقدّم لم يضمن أصلًا صحة ما أورده في تاريخه، بل هو ناقل وترك لقرائه البحث والتنقيب لأنه تبرأ من عهدة رواياته في التاريخ، وحملها على أكتاف رواتها له، وقد تقدم، وأن الراوي هو سيف بن عمر ولا طريق غيره.

هذا ونرى أنفسنا في غنى عن التوسع في البحث حول هذه القضية إن كان الأمر يدور حول الواقع، ومعرفة الحقيقة، وأنّ الحكم للعلم من دون مغالطة وتعصّب.

وقد أثبت التحقيق العلمي مقدار ما لهذه الاسطورة من الواقع، فهي بعيدة كلّ البعد عنه.

وما أوردته هنا من الموهنات لهذه الاسطورة وما ورد في نقد سلسلة رجالها ليس كل ما ورد فيها، بل هناك أشياء