في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦١ - سيف بن عمر في الميزان

مضمونه أنه يقول للرجل ... إلخ‌[١] ثم ينقل القصة وبعد ذلك ينقل عن سيف وحده بعض الحوادث كما في ص ١٦٩، ثم يمضي في ذكر الحوادث، حتى يأتي إلى صفحة ٢٤٦ فيقول:

هذا ملخص ما ذكره أبو جعفر محمّد بن جرير رحمه الله.

وأما ابن خلدون فإنّه ذكر السبئية في حادثة الدار والجمل وقال: هذا أمر الجمل ملخصاً من كتاب أبي جعفر الطبري‌[٢].

وقال في ص ٤٥٧ منه: هذا آخر الكلام في الخلافة الإسلامية وما كان فيها من الردة، والفتوحات ثم الاتفاق والجماعة، أوردتها ملخصة من كتاب محمّد بن جرير الطبري، وهو تأريخه الكبير ... إلخ.

أمّا ابن عساكر في تاريخه مدينة دمشق وهو مرجع لكثير من الكتّاب: إمّا إليه نفسه أو إلى تهذيبه لابن بدران، وقد يرجعون إليهما معاً.

فإنّ ابن عساكر في حديثه عن السبئية ينقل عن الطبري بل ينقل نفس العبارة كما في تهذيبه‌[٣] لابن بدران ولكنه يترك السند وفي ٧: ٤٢٩ يقول: وروى سيف بن عمر عن‌


[١] - تاريخ أبن كثير ٧: ١٦٧.

[٢] - تاريخ ابن خلدون ٢: ٤٢٥.

[٣] - انظر تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧: ٤٢٨.