صلح الإمام الحسن و ثورة الإمام الحسين - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٣٥ - أوّلًا سُنّة الإمامة المستمرة
لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ[١].
وقال تعالى: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ ...[٢]. وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ...[٣].
وقال سبحانه: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ...[٤].
وقال تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ...[٥].
وقال سبحانه: «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ...»[٦].
وخلافة اللَّه تعني أن يقوم الخليفة بمهمّة إدارة الأرض وإعمارها وفقاً لشريعة اللَّه ونهجه، فإن خلافه كلّ صاحب أمر إنّما تعني أن يقوم الخليفة بتنفيذ أمره والقيام مقامه في تحقيق أغراضه
[١] - البقرة: ١٢٤.
[٢] - سورة ص: ٢٦.
[٣] - النحل: ٣٦.
[٤] - النساء: ٦٤.
[٥] - الحديد: ٢٥.
[٦] - الأنبياء: ٧٣.