صلح الإمام الحسن و ثورة الإمام الحسين
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
سُنن التّاريخ في القرآن
١٣ ص
(٣)
مقدّمة النّاشر
١٥ ص
(٤)
صلح الحسن وثورة الحسين عليهما السلام قراءة في المنهج
١٨ ص
(٥)
صلح الحسن وثورة الحسين عليهما السلام قراءة
٢٢ ص
(٦)
من سُنن التّاريخ في القرآن
٣١ ص
(٧)
1- سُنن القيادة الإلهيّة في التّاريخ
٣١ ص
(٨)
2- سُنّة المرحلية في غيبة القائد
٣١ ص
(٩)
3- صلح الإمام الحسن عليه السلام على ضوء سنن القيادة الإلهيّة
٣١ ص
(١٠)
تمهيد
٣٣ ص
(١١)
1- سُنن القيادة الإلهية في التّاريخ
٣٣ ص
(١٢)
أوّلًا سُنّة الإمامة المستمرة
٣٤ ص
(١٣)
ثانياً الخلافة الإلهيّة تبدأ فردية ثمّ تنتهي جماعية
٣٦ ص
(١٤)
ثالثاً سُنّة الحضور والتصدّي في القيادة الإلهيّة
٤٠ ص
(١٥)
رابعاً سُنّة الغيبة في القيادة الإلهيّة
٤٣ ص
(١٦)
2- سُنّة المرحلية في غيبة القيادة الإلهيّة
٥٦ ص
(١٧)
المرحلة الأُولى غيبة التجميد
٥٧ ص
(١٨)
المرحلة الثانية غيبة الهجرة
٥٧ ص
(١٩)
المرحلة الثالثة غيبة الاستتار
٥٨ ص
(٢٠)
المرحلة الرابعة سنّة الاستبدال
٥٩ ص
(٢١)
3- صلح الإمام الحسن عليه السلام على ضوء سنن القيادة الإلهيّة
٦٢ ص
(٢٢)
من سُنن التاريخ في القرآن الكريم
٧٧ ص
(٢٣)
السلطة والحكم
٧٧ ص
(٢٤)
ثورة الإمام الحسين عليه السلام من منظور سنن القرآن
٧٧ ص
(٢٥)
تمهيد
٧٩ ص
(٢٦)
سنّتان تاريخيتان
٧٩ ص
(٢٧)
سُنّة الاستخلاف
٨٠ ص
(٢٨)
سُنّة الاستبدال
٨٢ ص
(٢٩)
مفهوما السلطة والحكم
٨٧ ص
(٣٠)
خلافة الأُمّة
٩١ ص
(٣١)
الخلافة والشهادة
٩٢ ص
(٣٢)
الأُمّة المُستخلفة
١٠١ ص
(٣٣)
الحسين عليه السلام، الإمامة المُستخلفة
١٠٣ ص
(٣٤)
وفاء الإمامة بالعهد
١٠٥ ص
(٣٥)
مصادر الكتاب
١٠٩ ص
(٣٦)
الفهرس
١١١ ص

صلح الإمام الحسن و ثورة الإمام الحسين - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٠٣ - الحسين عليه السلام، الإمامة المُستخلفة

«وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ»[١].

واستبدل اللَّه عنهم قوماً آخرين، وهم المسلمون، فكانت الأُمّة الإسلامية خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ‌ فأضحت الأُمة الإسلامية الأُمّة المستخلفة بجهادها ووفاءها الأوّل لميثاق النصرة مع اللَّه سبحانه ورسوله واطاعتها للقائد الإلهي الذي هو خليفة اللَّه سبحانه وهو الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله.

الحسين عليه السلام، الإمامة المُستخلفة

لقد مَنَّ اللَّه سبحانه وتعالى‌ على المسلمين وعلى المجتمع الإسلامي بالقيادة الإلهية وهي قيادة الرسول العظيم محمّد صلى الله عليه و آله وكان من أمر الأُمة الإسلامية في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن وفت في بدء أمرها بالميثاق مع اللَّه ورسوله وقد وفى‌ اللَّه لها بوعده فجعلها خير أُمّة أُخرجت للناس فانتصرت على المشركين وكُبِت أعداء الإسلام من اليهود والمشركين الذين كانوا يكيدون للإسلام في أطراف المدينة وأرجاء الجزيرة العربية وأرسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رسائل الى ملوك دول المنطقة وحكّامها وبدأت القبائل العربية ترسل وفودها الى رسول صلى الله عليه و آله معلنة إسلامها وأُقيمت دولة الإسلام عزيزة غالبة.


[١] - البقرة: ٦١.