الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٧٣ - ثامنا مآخذ
٢. في معرض حديثه عن (امس) ذكر الآراء في بنائها واعرابها على لغات وشروط[١]، لكنه لم يذكر الحكم الذي قال به الكسائي ت ١٨٩هـ حول امس (انه ليس مبنيا ولا معربا بل هو محكي سميّ بفعل الامر من المساء كما لو سمي بأصبح من الصباح، فقولك جئت امس أي اليوم الذي كنا نقول فيه)[٢].
٣. في حديثه عن الاسماء الستة وشروط اعرابها بالحروف[٣]، اهمل شرطا اخرَ وهو ان تكون مكبرة (فإن كانت مصغرة اعربت بالحركات الاصلية في جميع الأحوال)[٤].
٤. في حديثه عن حتى عندما تكون بمعنى إلا الاستثنائية وهو المنقول عن ابن مالك وابن هشام الخضراوي ت ٥٧٧هـ وابن هشام الانصاري وأبي البقاء العكبري ت ٦١٦هـ وظاهر كلام سيبويه قال ولم ارَ احدا من النحويين الا واثبته لأبن مالك ليس غيره، وليس كذلك كما رأيت)[٥]، وقد اثبته ابو حيان ت ٧٤٥هـ لأبن هشام وسيبويه مع ابن مالك، قال (وذكر ابن هشام وابن مالك انها تأتي بمعنى (الا ان) وقول سيبويه في قولهم (والله لا افعل الا ان تفعل) والمعنى حتى تفعل)[٦].
٥. تعرض الشيخ لمواضع حذف الخبر وجوبا ولم يتعرض لمواقع حذف
[١]. ينظر: البلغة: ٥٤.
[٢]. همع الهوامع: ٢, ١٣٨.
[٣]. ينظر: البلغة: ٧٧.
[٤]. النحو الوافي، عباس حسن: ١, ٩٩.
[٥]. البلغة: ١٣٥.
[٦]. ارتشاف الضرب: ٢, ٤٠٣، وينظر مغني اللبيب: ١, ١٤٩.