الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٦٠ - رابعا ادلّة الصناعة النحوية
رأينا ومن اقيسته في شرحه:
١. قوله في الافعال الخمسة: (وعدّها بعضهم ستة لأن تفعلان للمذكرين والمؤنثين، وعلى هذا فالقياس سبعة لأن تفعلان بالياء والنون للمذكرين المخاطبين او الغائبين وللمؤنثتين المخاطبتين)[١].
٢. اللغة الضعيفة لا يقاس عليها: قال في (لم): (جواز نصبها الفعل في لغة حكاها (اللحياني)[٢].
نحو (الم نشرح)[٣]، وقول الشاعر:
|
في أيّ يومي ّ من الموت افرْ |
ايوم لم يقدر ام يوم قٌدر |
وهي لغة ضعيفة)[٤].
٣. قوله: (وحذف من الثاني الفعل مع الاسم أي (ما زال ذا نظم حسن) فلا نرى من قال بنقصانها الا ابا علي الفارسي في الحلبيات قياسا لا سماعا، والمراد من النقصان عدم استغناءها عن الخبر المرفوع)[٥].
٤. قوله في لات: (والقياس ان لا يحذف اسمها كـ (ليس) الا انه فرع تصرفوا فيه خلاف الاصل)[٦].
[١]. البلغة: ٨٥.
[٢]. ينظر: مغني اللبيب عن كتب الاعاريب، ابن هشام الانصاري: ١, ٣٦٥.
[٣]. الشرح: ١.
[٤]. البلغة: ١٥٠.
[٥]. البلغة: ٢٨٢.
[٦]. البلغة: ٢٩١.