الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٥٣ - ثانيا موارد الكتاب
نتغذى))[١].
واحيانا يذكر اسم العالم لغرض الرد عليه، كرده على البخاري ت ٢٥٦هـ في قوله (وعن البخاري ان العرب لا تتجاوز هذا، بمعنى ان لا يقال سداس ومسدس[٢]، والذي يظهر منه ان العرب لا تتجاوزها ابدا، وهو منقوض فأنه يقال سداس وسباع وثمان وتساع وعشار ويقال ايضا مسدس الى عشار قال المتنبي:
|
احادٌ امْ سداس في احاد |
ليلتنا المنوطة بالتناد |
ولنا قول ابي حيان كما هو المنقول عنه في الحدائق الندية[٣]، انه قال والصحيح مجيئه لسماع ذلك من العرب فنقول موحد وأحاد الى معشر وعشار)[٤]، قال الرضي الاسترابادي (المبرد والكوفيون يقيسون عليها الى التسعة... والسماع مفقود)[٥]، وكردّه على سيبويه قال (هل يجب في النعت الاشتقاق ام لا؟ قولان احدهما لابن الحاجب قال في الكافية[٦]: لا فرق بين ان يكون مشتقا او غيره الى اخر ما قال، الثاني وهو وجوب اشتقاق النعت وعدم وجوبه في الحال وهو المنسوب لسيبويه[٧]، والاولى هو الاول والذي اوهم من
[١]. بلغة النحاة: ٣٠٣.
[٢]. ينظر: صحيح البخاري: ٣, ١٥٦.
[٣]. ينظر: الحدائق الندية في شرح الصمدية، ابن معصوم المدني ت ١١١٩هـ: ٣٩٠.
[٤]. بلغة النحاة: ١٠١.
[٥]. شرح كافية ابن الحاجب، الرضي الاسترابادي: ١, ١٠٠.
[٦]. ينظر: الكافية: ٢, ١٠٥.
[٧]. ينظر: الكتاب: ١, ٤٣٤، ٢, ٢٤.