الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٢٨ - ٣ - الحياة الفكرية النجفية وأثرهم فيها
صحف كانت صحيفة النجف التي صدرت عام ١٩٢٥ ثم اعقبتها صدور عدة صحف ومجلات مثل صحيفة الفجر الصادق والراعي والهاتف ومجلة الحيرة والاعتدال والمصباح والحضارة والقادسية والغري والمثل العليا[١].
وكان ظهور المكتبات يعد رافدا مهما في الحركة العلمية الادبية في النجف فكانت المكتبة الحسينية ومكتبة الامام كاشف الغطاء التي اسسها الشيخ علي كاشف الغطاء سنة ١٣٥٠هـ ومكتبة جمعية الرابطة الادبية ومكتبة اغا برزك الطهراني ومكتبة جمعية منتدى النشر اضافة الى المكتبات الخاصة مثل مكتبة السيد محمد بحر العلوم ومكتبة النوري ومكتبة السيد محمد اليزدي ومكتبة شيخ الشريعة ومكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء ومكتبة السيد جعفر بحر العلوم ومكتبة الشيخ محمد رضا آل فرج الله[٢].
ومن اهم عوامل الحركة الفكرية ظهور الطباعة في النجف الاشرف ومن اشهر المطابع المطبعة العلوية و(الغري) و(المرتضوية) و(الحيدرية) و(الراعي) و(العلمية) و مطبعة دار النشر والتأليف[٣]، تلك هي اهم العوامل التي ساعدت على نمو البيئة الفكرية النجفية.
نستطيع أن نقول إن القرن الثالث عشر الهجري والذي شهد مرجعيات عديدة في النجف كان يمثل مرحلة تطور الوعي الفكري لدى الشيعة في العراق من خلال تمركزهم حول مرجع معين يُهَيِّئ نفسه للقيادة من خلال استقطاب العالم الشيعي داخل العراق وخارجه حوله، ويمثل الشيخ جعفر كاشف الغطاء
[١]. ينظر: الحياة الفكرية: ١١١ – ١٢٠.
[٢]. ينظر الحياة الفكرية: ١٢٠ - ١٢٧.
[٣]. ينظر: الحياة الفكرية: ١٣٣.