الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٢٣ - ٢- ابرز أعلام الأسرة
وزعيمها وعلم من أعلام الفرقة الناجية وناصرها، منبع العلوم والآداب وكعبة الفضل التي اليها تحث الركاب، سر الفصاحة وبحر البلاغة)[١].
شرع بالتدريس فكانت له حوزة تتكون من فضلاء وابتدأ بالتأليف والتحقيق والاتصال بكبار العلماء وافذاذ الرجال وقادة الفكر، سافر الى الأقطار العربية والاسلامية وساهم في المؤتمرات الاسلامية واشترك في الحركات الوطنية، وكان مهابا لدى الدولة وكانت كلمته مسموعة لدى الشعب وكتب في أمهات الصحف العربية بحوثا قيمة ونفيسة وقصائد قوية ومتينة[٢]، (له قلم قد سبح في كل بحر وغاص الى كل قعر فأخرج الدراري من الأصداف فألف وصنّف في كل فن حتى كتب في فنون لم يسبقه اليها احد ولم يشتهر فيها مؤلف)[٣]، تخرج على يد علماء عصره مثل صاحب العروة الوثقى والعلامة الخليلي والنوري[٤].
من أهم آثاره: الآيات البينات، الاتحاد والاقتصاد، الأرض والتربة الحسينية، اصل الشيعة واصولها، تحرير المجلة ١- ٧، حواشي عديدة في مختلف مجالات الادب والتاريخ والشعر واللغة، الدين والاسلام، المراجعات الريحانية وهو من الكتب القيمة التي عارض فيها ادباء عصره فهو ناقد من الدرجة الاولى استدرك على (جرجي زيدان) جملة امور من كتابه (تاريخ آداب العربية) تحت عنوان ( نقد تاريخ آداب العربية)[٥] لأكثر من مئة نقد ومسألة في شتى مجالات التاريخ واللغة والنحو والشعر والأدب، توفي ذي القعدة من عام ١٣٧٣هـ في
[١]. ماضي النجف: ٣, ١٨٣.
[٢]. ينظر: معجم رجال الادب والفكر: ٣, ١٠٤٨.
[٣]. ماضي النجف: ٣, ١٨٣.
[٤]. المصدر السابق.
[٥]. المراجعات الريحانية: ١, ٢٤ – ٢, ١٢٥.