الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ٢٠٢ - باب التكملة
والكلمات كثيرة الدوران مثل (لا سيما) وغيرها.
اما اقتراحات اللجنة فأنا اتفق مع الباحث الذي قال: (يمكن القول ان هذه المحاولة تشكل اساسا صالحا لإيجاد نحو ميسر يتناسب ومستوى الطلبة في المراحل المختلفة)[١]، لكنها وقعت في محاذير لا تخرج عن عدم فصلها بين الاصول في النحو التي لا يستغنى عنها[٢] وبين ضياع المعنى وقصد المتكلم والمعاني الدلالية والوظيفية للتراكيب واستخدام مصطلحات يمكن الإتيان بأخرى ايسر منها كما في باب الموضوع والمحمول الذي ذكرته وكذلك في باب التكملة فيمكن الاستغناء عنها بلفظة (المتعلقات) والتي اشار اليها عبد القاهر الجرجاني[٣] الذي رأى ان متعلقات الفعل تعد تتمات للمعنى اذ لو قلت: ضربت زيدا، فيكون زيدا تتمة للمعنى، اما اذا قلت ضربت، وسكت لم يكن للكلام معنى ولذلك لا يمكن الاستغناء عن هذه التتمات، الا اذا كان المخاطب عالما بالمفعول او المتعلق ففي هذه الحالة يجوز الحذف واذا كانت ظروف القول تبيح حذف المتعلق فهي ايضا تجيز حذف العمد، اذا كان المتحدث يعلم بأن مخاطبه يفهم ما يقول والى ذلك ذهب الاستاذ ابراهيم مصطفى[٤] والدكتور مهدي المخزومي[٥].
[١]. محاولات حديثة في تيسير النحو العربي، قاسم رضا كاصد، رسالة ماجستير، كلية الآداب جامعة البصرة، ١٩٨٤م: ٣١.
[٢]. ينظر: مبحث الاساليب مثلا.
[٣]. ينظر دلائل الاعجاز: ٣٣٧.
[٤]. ينظر: احياء النحو: ١٤١.
[٥]. ينظر: في النحو العربي: ٩٩.