الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١٢٥ - اقسام الكلمة وعلاماتها
واستدرك على ابن هشام اسباب البناء قال:
|
والاصل في الاسماء الاعراب وما |
قد اشبه الحرف البناء الزما |
|
|
وضعا ومعنى وافتقارا اصّلا |
كذاك كاستعماله ما استعملا[١] |
وأشار الى انواع الشبه الاربعة ثم ذكر البناء على الفتح والضم والسكون، ثم علائم فعل الامر والمضارع متابعا لأبن هشام، ثم ذكر الشيخ علائم الحرف وهي عدم قبوله علامات الاسماء والافعال، ثم ذكر ما ذكره ابن هشام من الاحرف التي اختلف فيها وهي (اذ ما، مهما، ما المصدرية، لمّا الرابطة) فرجّح ابن هشام ان تكون مهما حرفا بدليل قول الشاعر:
|
ومهما تكن عند امرئ من خليقة |
وان خالها تخفى على الناس تعلم |
فتبع بذلك السهيلي ت ٥٨١هـ وخطّاب الماردي[٢]، الذين ذهبوا الى حرفيتها[٣]، ورجّح الشيخ ان تكون اسما قال:
|
ومنه ما لمصدر ولمّا |
وليس منه في الاصحِ مهما[٤] |
فهو تابع لجمهور النحاة وسيبويه الذين ذهبوا الى اسميتها قال سيبويه (وسألت الخليل عن مهما قال هي ما ادخلت معها ما لغوا بمنزلتها مع متى اذا
[١]. نظم الزهر ق: ٥.
[٢]. وهو خطاب بن يوسف بن هلال القرطبي ابو بكر الماردي توفي بعد ٤٥٠هـ.
[٣]. ينظر: الجنى الداني في حروف المعاني، المرادي: ٦١٢، حاشية الدسوقي على مغني اللبيب: ٢, ٢٢٠.
[٤]. نظم الزهر: ٩.