الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١١ - المقدمة
القصد وهو نعم المولى ونعم النصير.
وفي هذا المجال يقول العماد الأصفهاني: (إنّي رأيت أنّه لا يكتب الإنسان كتابا في يومه إلاّ قال في غده، لو غيّر هذا لكان أحسن ولو زيد كذا لكان يُستحسن، ولو قدّم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على البشر).
وأنا لا أدعي أنّي وصلت الغاية، واستشرفت على النهاية في هذا الدرس الأصيل، ولكن حسبي إنّي بذلت جهدا، وأضنيت نفسا، وأرهقت جسدا، في سبيل خدمة هذا العلم، وهذه اللغة التي عظمتها من عظمة الكتاب الذي نزل بها.
وكان من عظيم فضل مؤسسة آل كاشف الغطاء المتمثلة بأمينها العام سماحة الشيخ الدكتور عباس كاشف الغطاء أن يتصدى اليوم لطباعة هذه الرسالة بعد أن وضعت بعض التغييرات عليها، فلا يسعني في هذا المجال إلا أن أتقدم لهم بالشكر الجزيل والثناء الجميل راجيا من الله أن يجزيهم أحسن ما جزاه لمن ساهم في حفظ لغة القرآن وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.
باسم خيري خضير