الدراسات النحوية عند آل كاشف الغطاء - باسم خيري خضير - الصفحة ١٠٦ - باب الفاعل
في حين ان ابن مالك قد فصل القول في انواع الشبه الاربعة[١]، وفصلها شارح الفائقة[٢]، وذكر صاحب الاجرومية (الاسماء الخمسة) ولم يذكرها ستة، فهو بذلك تابع لسيبويه والزجاجي[٣]، لكن الشيخ استدركها وقال الاسماء الستة فهو بذلك تابع لأبن جني وابن الحاجب والزمخشري وابن هشام وابو حيان الاندلسي[٤]، وعند ذكر موانع الصرف وهي من المواضيع التي استدركها على صاحب الاجرومية افرد لها حيزا كبيرا بلغ خمسة عشر بيتا ابتدئها بألف التأنيث[٥]، وهو بذلك يُشْبِهُ ابن مالك حيث ابتدأ بها ويختلف عن ابن معطِ حيث ابتدأ بالعدل قال:
|
عدل وتأنيث وجمع اقصى |
وعجمة وزن فعل خصا[٦] |
باب الفاعل
لخّص الشيخ موضوع الفاعل في خمسة ابيات[٧]، وهو بذلك يقترب من ابن معطِ اذ خصّه بستة ابيات[٨]، ويبتعدان عن ابن مالك اذ افرد له سبعة عشر بيتا[٩] تحدث الشيخ فيها عن انه لا فرق بين الفاعل الظاهر والمضمر وعن رافع
[١]. ينظر: الالفية: ١٠.
[٢]. ينظر: البلغة: ٤٨.
[٣]. ينظر: الجمل: ١٩.
[٤]. ينظر: اللمع في العربية، ابن جني: ٦٧، شرح كافية ابن الحاجب: ١, ٦٩، منهج السالك الى الفية ابن مالك: ٧.
[٥]. الفائقة: ٧.
[٦]. الصفوة الصفية في شرح الدرة الالفية، تقي الدين ابراهيم بن الحسين النيلي: ١, ٣٤٤.
[٧]. ينظر: الفائقة: ٣٠.
[٨]. ينظر: شرح الغرة المخفية: ١, ٣٢٩.
[٩]. ينظر: الالفية: ٢٤-٢٥.