سنن القيادة الإلهية في التاريخ
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
سنن التاريخ في القرآن
٥ ص
(٣)
صلح الحسن وثورة الحسين(عليهما السلام)؛ قراءة في المنهج
١٠ ص
(٤)
صلح الحسن وثورة الحسين(عليهما السلام)؛ قراءة
١٤ ص
(٥)
سنن القيادة الإلهية في التاريخ مع دراسة لصلح الإمام الحسن(ع) في ضوئها
٢١ ص
(٦)
تمهيد
٢٣ ص
(٧)
1 سنن القيادة الإلهية في التاريخ
٢٥ ص
(٨)
1 1 سنة الإمامة المستمرة
٢٥ ص
(٩)
1 2 الخلافة الإلهية تبدأ فردية ثم تنتهي جماعية
٢٧ ص
(١٠)
1 3 سنة الحضور والتصدي في القيادة الإلهية
٣١ ص
(١١)
1 4 سنة الغيبة في القيادة الإلهية
٣٥ ص
(١٢)
2 سنة المرحلية في غيبة القيادة الإلهية
٤٩ ص
(١٣)
2 1 المرحلة الأولى غيبة التجميد
٤٩ ص
(١٤)
2 2 المرحلة الثانية غيبة الهجرة
٥٠ ص
(١٥)
2 3 المرحلة الثالثة غيبة الاستتار
٥١ ص
(١٦)
3 صلح الإمام الحسن(ع) على ضوء سنن القيادة الإلهية
٥٧ ص
(١٧)
ثورة الإمام الحسين(ع) من منظور السنن التاريخية في القرآن الكريم
٦٩ ص
(١٨)
سنتان تاريخيتان
٧٢ ص
(١٩)
سنة الاستخلاف
٧٣ ص
(٢٠)
سنة الاستبدال
٧٧ ص
(٢١)
مفهوما السلطة والحكم
٨١ ص
(٢٢)
خلافة الأمة
٨٧ ص
(٢٣)
الخلافة والشهادة
٨٩ ص
(٢٤)
الأمة المستخلفة
٩٩ ص
(٢٥)
الحسين(ع) الإمامة المستخلفة
١٠٣ ص
(٢٦)
وفاء الإمامة بالعهد
١٠٧ ص
(٢٧)
الفهرس
١١١ ص

سنن القيادة الإلهية في التاريخ - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٨٢ - مفهوما السلطة والحكم

تحدّد إرادة الآخرين، وتحدّ من حرّيّاتهم، وتوجّه إراداتهم. والإرادة العليا هذه تأمرهم، وتنهاهم، وتلزم عليهم أموراً، وتمنعهم من أمور أخرى، وهذا هو معنى السلطة.

وتأسيساً على التعريف السابق، فصاحب السلطة هو ذلك الّذي يكون له الحقّ في الأمر، والنهي، وتوجيه إرادة الآخرين.

خلق الله سُبحَانَهُ وَتَعَالى بني الإنسان كلّهم سواسيةً في أنّهم بشر، وهم موجودات لهم إرادة واختيار، فكما ليس لأحد أن يأمرنا وينهانا، ليس لنا أن نأمر، أو ننهى أحداً، فبنو الإنسان كلّهم سواء؛ ليس لأحد على آخر أيّة ميزة. إنّما الّذي له مطلق الحقّ في الأمر والنهي هو الله سُبحَانَهُ وَتَعَالى، وليس غيره؛ إلّا من كان طريقاً إلى أمر الله ونهيه، وهو من نصبه الله للحكم، ممّن توفّرت فيه شروط الطاعة المطلقة لله، والخضوع لأمر الله ونهيه، وهذا مفهوم عقيديّ جوهريّ يتجلّى في القرآن الكريم بآكد بيان، وأبلغ تعبير. يقول عَزَّ مِنْ قَائِل:

وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى‌ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٨ وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ ٦٩ وَ هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى‌ وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‌[١])


[١] سورة القصص: ٦٨- ٧٠.