سنن القيادة الإلهية في التاريخ - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٨١ - مفهوما السلطة والحكم
الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍ[١].
\* أكل المال الحرام: وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَ قَدْ نُهُوا عَنْهُ وَ أَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ[٢].
وغير ذلك من مواصفات الأمّة المصابة بقانون الاستبدال. ويبدو أنّ من أهمّ هذه المواصفات، وأشدّها وضوحاً في أحوال الأمم المصابة بالاستبدال، هي صفتان: صفة قتل الأنبياء والصالحين، وصفة الذّلّ والمسكنة والهوان.
مفهوما السلطة والحكم
يكشف القرآن الكريم حتميّة التلازم بين مفهومي الاستخلاف والاستبدال، واختصاصهما بالسلطة والحكم. وهنا، لابدّ من التوقّف عند مفهومي السلطة والحكم؛ فماذا تعني «السلطة»؟ وماذا يعني «الحكم»؟ سواءً أكان هذا الحكم إسلاميّاً، أم ديمقراطيّاً، أو ديكتاتوريّاً، أو أيّ لون آخر من ألوان الحكم.
حقيقة «الحكم» هي خضوع إرادة الناس لإرادة عُليا، فهناك إرادة عليا تخضع لها إرادة الآخرين، والإرادة العليا هذه هي الّتي
[١] سورة آل عمران: ١١٢.
[٢] سورة النساء: ١٦١.