الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٧٢ - عباد بن كثير الثقفي البصري، المجاور بمكة د، ق
و قال ابن سعد: كان يتشيّع فأخذه هارون فحبسه، ثمّ خلّى عنه فأقام ببغداد، و مات سنة ١٨٥[١].
و كذا أرّخه غير واحد[٢].
و قال محمّد بن عبد اللّه الحضرمي: مات سنة ١٨٣[٣].
و قال حاتم بن الليث، عن سعد بن سليمان: كان من نبلاء الرجال في كل أمره، و مات سنة ١٨٦[٤].
و كذا أرّخه أبو موسى العنزي، و أبو أميّة[٥].
و قال أسلم الواسطي: مات سنة ١٨٧[٦].
و قال القراب: ولد سنة ١١٨[٧].
قلت: فيا عجبا من ظهور فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام بين الناس، و وجود شيعة له مع كثرة الضواد، فالسيف من أمراء الجور، و القلم من علماء السوء!! و لكنّ اللّه سبحانه يظهر الحق و لو كره المشركون.
[٨]- عبّاد بن كثير الثّقفيّ البصريّ، المجاور بمكة د، ق[٩]
[١] الطبقات الكبرى ٧: ٣٣٠.
[٢] منهم زياد بن أيوب و خليفة بن خياط، كما في تاريخ بغداد ١١: ١٠٦/ ٥٧٩٩.
[٣] رواه الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ١٠٥/ ٥٧٩٩.
[٤] عنه تاريخ بغداد ١١: ١٠٥/ ٥٧٩٩، تهذيب الكمال ١٤: ١٤٤/ ٣٠٨٩.
[٥] عنهما تاريخ بغداد ١١: ١٠٦/ ٥٧٩٩.
[٦] عنه تاريخ بغداد ١١: ١٠٦/ ٥٧٩٩، تهذيب الكمال ١٤: ١٤٤/ ٣٠٨٩.
[٧] عنه إكمال تهذيب الكمال ٧: ١٧٨/ ٢٧٠٢.
[٨] - ميزان الاعتدال ٤: ٣٥/ ٤١٣٩، تهذيب التهذيب ٥: ٨٧/ ١٦٩.
[٩] (^) سنن أبي داود ٢: ٥٢١/ ٢٣٣٧، سنن ابن ماجة ٢:
٢١٥/ ١٤٦٢، ٣: ٢٥٩/ ٢٦٠٢.