الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٤٩ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة د، ت، ق يب م الحضرمي المصري، قاضيها
و قال النّسائي: ضعيف[١].
و في الميزان أيضا:
أبو يعلى، حدّثنا كامل بن طلحة، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثني يحيى بن عبد اللّه المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد اللّه بن عمرو: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال في مرضه: «ادعوا لي أخي»، فدعي أبو بكر فأعرض عنه، ثمّ قال: «ادعوا لي أخي»، فدعي له عثمان فأعرض عنه، ثمّ دعي له عليّ، فستره بثوبه و أكبّ عليه، فلمّا خرج من عنده، قيل له: ما قال لك؟
قال: «علّمني ألف باب كلّ باب يفتح لي ألف باب»[٢].
قال في الميزان: كامل صدوق.
قال ابن عديّ: لعلّ البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنّه مفرط في التشيّع[٣].
قلت: يا سبحان اللّه! متى رأوا فضيلة لعليّ عليه السّلام أوجبوا على أنفسهم إنكارها بكلّ حيلة، كأنّ لهم ثأرا عند إمام المتقين و يعسوب الدين. و ما أدري من أين كان ابن لهيعة شيعيّا، و هو من علمائهم و قاضيهم بمصر؟!
و إذا رأيت مثل هذا صدقت ظنّي بأنّ مثل تلك الطعون و التوهين- التي سمعتها- لم تكن عن حقيقة بل لروايته هذا الحديث؛ فجعلوا تضعيفه وسيلة لردّ هذا الحديث، و يشهد لذلك مدح جماعة منهم له بما يدلّ على كذب ما قالوه فيه من وجوه الضعف.
[١] الضعفاء و المتروكين: ١٥٣/ ٣٦٣.
[٢] انظره في: الكامل في ضعفاء الرجال ٣: ٣٨٩ ضمن ترجمة حييّ بن عبد اللّه المعافري، برقم ١٩٣، تاريخ دمشق ٤٢: ٣٨٥، سير أعلام النبلاء ٤: ٢٤.
[٣] الكامل في ضعفاء الرجال ٣: ٣٨٩.